عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا متفق عليه‌
Click to Visit Click to Visit Click to Visit Click to Visit Click to Visit
يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

الخميس، 18 يوليو 2013

نصيحةٌ قيِّمة (من الشيخ أحمد بازمول حفظه الله ) الرجوع إلى العلماء عند الاختلاف أمرٌ مهمٌّ




نصيحةٌ قيِّمةٌ من الشيخ الفاضلد. أبو عمر أحمد بن عمر بن سالم بازمول
-وفَّقه الله تعالى-


أيضا مما أوصي به إخواني:

الرجوع إلى العلماء. الرجوع إلى العلماء عند الاختلاف أمرٌ مهمٌّ؛ لأن العلماء هم ورثة الأنبياء، هم الذين يُبَيِّنون لكم الحق من الباطل، وهم الذين يفصلون لكم الأمور، وهم الذين ينيرون لكم الطريق،وبدون الرجوع إلى العلماء تتخبَّطون مع أقوال المتردِّية والنَّطيحة، وتتخبَّطُون مع عقولكم التي قد تقودكم إلى غير خيرٍ وإلى غير صراطٍ مستقيم؛ فكثيرٌ من الشباب حينما يحكِّمون عقولهم ويحكمون آرائهم يأتون بمسالك رديَّة وبأمور تجعلهم يزدادون في الاختلافات وعدم الاجتماع. وبه تعلمون: أن الرجوع للعلماء سببٌ للاجتماع، وسببٌ لجمع الكلمة، وسببٌ لنبذ الفرقة بين الشباب.

أيضا مما أوصي به إخواننا:

الرجوع إلى العلماء –كما سبق- ولكن أقول: الرجوع إلى العلماء السلفيين المعروفين، من أمثال الشيخ ربيع المدخلي، وأمثال الشيخ عبيد الجابري، وأمثال الشيخ صالح السحيمي، وأمثال الشيخ محمد بن هادي المدخلي، والشيخ عبد المحسن العبَّاد، وغيرهم من العلماء السلفيين كالشيخ عبد الله البخاريّ، والشيخ وصي الله عبَّاس، والشيخ محمد بازمول، وغيرهم كالشيخ زيد المدخلي، وغيرهم من العلماء السلفيين هم معروفون وبارزون في كلِّ أرضٍ وفي كلِّ مكان –بحمد الله عزَّ وجلَّ- 
وهذه نعمة ومنَّة من الله –عزَّ وجلّ- أن نكون في عصرٍ فيه العلماء متوافرون وأن نكون في عصرٍ فيه علماء سنَّةٍ متمسِّكون بها حريصون عليها. فلا نفرِّط في هذه النعمة ونتّخذ رؤوساً جهَّالاً فيُفتوا بغير علمٍ فيَضِلُّون ويُضِلُّون) اهـ.


      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق