عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا متفق عليه‌
Click to Visit Click to Visit Click to Visit Click to Visit Click to Visit
يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المواضيع المميزة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المواضيع المميزة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 أغسطس 2016

لذَّة العلم


قال الخطيب البغدادي: حدَّثني أبو النجيب عبد الغفَّارُ بن عبد الواحد الأرمويُّ مُذاكرةً قال: سمعت الحسن بن عليٍّ المقرئ يقول: سمعت أبا الحسين بن فارسٍ اللغوي يقول: سمعت الأستاذَ ابن العميد يقول: «ما كنت أظنُّ أنَّ في الدنيا حلاوةً ألذَّ من الرئاسة والوزارة التي أنا فيها حتى شاهدتُ مذاكرةَ سليمان بن أحمد الطبرانيِّ وأبي بكرٍ الجعابيِّ بحضرتي، فكان الطبراني يغلب الجعابيَّ بكثرة حفظه، وكان الجعابيُّ يغلب الطبرانيَّ بفطنته وذكاء أهل بغداد، حتى ارتفعت أصواتهما ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبَه، فقال الجعابيُّ: «عندي حديثٌ ليس في الدنيا إلَّا عندي»، فقال: «هاته»، فقال: «نا أبو خليفة: نا سليمان بن أيُّوب ..»، وحدَّث بالحديث، فقال الطبراني: «أنا سليمان بن أيُّوب!، ومنِّي سمع أبو خليفة، فاسمع منِّي حتى يعلوَ إسنادُك، فإنك تروي عن أبي خليفة عنِّي!» فخجل الجعابيُّ وغلبه الطبرانيُّ»، قال ابن العميد: «فوددتُ ـ في مكاني ـ أنَّ الوزارة والرئاسة ليتها لم تكن لي وكنت الطبرانيَّ، وفرحت مثل الفرح الذي فرح به الطبرانيُّ لأجل الحديث، أو كما قال.. اﻫ».
[«الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (٢/ ٤١٢)]
صدق، والله هذه اللذَّة، لا لذَّة الشهوات والمناصب الزائلة.
وقال الإمام إبراهيم بن أدهم: «لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السرور والنعيم إذًا لجالدونا عليه بالسيوف».
[«حلية الأولياء» (٧/ ٣٧٠)]
وقال ابن القيِّم: حدَّثني شيخنا [ابن تيمية] قال: «ابتدأني مرضٌ فقال لي الطبيب: «إنَّ مطالعتك وكلامك في العلم يزيد المرض»، فقلت له: «لا أصبر على ذلك، وأنا أحاكمك إلى علمك، أليست النفس إذا فرحت وسُرَّت قويت الطبيعة فدفعت المرض؟» فقال: «بلى»، فقلت له: «فإنَّ نفسي تُسَرُّ بالعلم؛ فتقوى به الطبيعة، فأجد راحةً»، فقال : «هذا خارجٌ عن علاجنا»، أو كما قال».

[«روضة المحبِّين» (٧٠)، و«مفتاح دار السعادة» (١/ ٢٥٠)]

الأربعاء، 15 أبريل 2015

فضل العلم وفوائده


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . 
أما بعد :
فإن الله تعالى ما فضل المفضل يتضمن من الفضائل الفاخرة والمسائل الفاضلة التي يتعد نفعها ويتوسع خيرها أكثر من غيرها ، إن العلم ينفع الناس أكثر من غيره وحاجتهم إليه أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب . قال الإمام أحمد رحمه الله : " الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب ، لأن الرجل يحتاج إلى الطعام مرة أو مرتين ، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه " ، واشتغالهم به – العلم – من أفضل الطاعات وأعظم القربات إذ هو عبادة من العبادات قال بعض أهل العلم : " العلم صلاة السّرّ وعبادة القلب " وهو أفضل ما تشغل به الأوقات وتبذل في سبيل تحصيله الجهود والطاقات فبه ينال العبد أسنى الدرجات وأسمى المقامات ، قال تعالى :  يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات  { المجادلة: 11 }، وقال تعالى :  ترفع درجات من نشاء  {يوسف : 76 }، وله من الله بذلك أفضل التشريفات وكان أهلا لأجمل الشهادات قال تعالى :  شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو ا العلم قائما بالقسط  { آل عمران: 18 } ، وناهيك بها شرفا وفضلا ، وكفى به عزة وفخرا ، كيف لا وقد ذكر الله ثالثا بعد ما بدأ بنفسه وثنى بملائكته وهو سمة الخشية عند العلماء قال تعالى :  إنما يخشى الله من عباده العلماء  {فاطر : 28 } والعلم نور يهتدي به في ظلمات الشكوك والجهالات وسكينة للقلوب والنفوس وحبه من كل ما يشوبها ويشوهها من الشبهات والشهوات ، وهو الأساس الأعظم لجميع المعاملات ، وهو الشرط الألزم لصحة الأعمال والأقوال وعامة التصرفات وهو مفتاح باب كل ذلك من العبادات والطاعات قال تعالى :  فاعلم أنه لا إله إلا الله  { محمد : 19} فبدأ بالعلم وما ذلك إلا لعظمته وشرطيته وعلى هذا بنى العلماء أحكاما ومنه استخرجوا حكما منها ما بوب به الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه " باب العلم قبل القول والعمل " فهو الدافع الموجه إلى فعل الطاعات وكسب الحسنات والمانع الصارف من المعاصي وفعل السيئات ، وقوام العبد في هذه الحياة وسبيله الموصل
إلى الجنات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة " . وإن ثوابه ينفع صاحبه في حال الحياة وبعد الممات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات أبن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به ...." فمن أوتي العلم فقد أوتي خيرا كثيرا ونال به فضلا كبيرا وكان أهلا لخير الله وجديرا ، قال صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيرا يفقه في الدين " فبالعلم يعرف الله – أسماءه وصفاته وأفعاله وآلاءه – وهدي إلى صراطه ،و بالعلم يهتدي الى التفريق بين حلاله و حرامه وبالعلم تعلم طاعة الله من معصيته ، وبالعلم يهتدي العبد إلى الفرق بين الأحكام الخمسة – التكليفية الشرعية –– التابعة لجمع حركاته وسكناته فالعلم مفتاح صلاحه وباب سعادته فبالعلم يتوصل العبد إلى إحقاق ما ينفعه واتقاء ما يضره ، ولما كانت فوائد العلم أكثرمن أن تحصر ؟؟؟ أشهر من تذكر ، فتعرف ولا تنكر ، وعليها العبد ربه يشكر ،و لكل من علمه الناس أهل السماء و الأرض والحوت والنمل يستغفر ، ومن أجل نيله وبلوغ قمته وتحصيل فضله وتحقيق خيره أمر الله العباد بالتعلم وبدونه عدم التعلم وكذا أمر أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم بالاستزادة منه فقال تعالى :  وقل ربي زدني علما  {طه : 114} ولو كان هناك شيء أفضل من العلم لسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربه وطلب الزيادة منه فلما كان العلم فرضا ونفلا فإن الأنبياء كانوا له أهلا ، واستحقوا به فضلا ، فالرسول صلى الله عليه وسلم ، مضى في تحقيقه استزادة وطلبا وسيدنا موسى اتخذ في سبيل نيله وتحصيله طريقه في البحر عجبا فقال لمعلمه :  هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا  { الكهف : 66} وكذلك تحمل السلف الصالح في سبيله ما اعترضهم من الشدائد والعقبات وتجاوزوها بجزم وحلم وتجلد وفي تحمل ما فيها من آلام لما يجدون بعدها من آمال وحسن مآل و ذلك هو درب الأعلام ، وسيرتهم حافلة بهذا ومناقبهم فاضلة فيه و اجازاتهم فاخرة به فله شرف استحقاق لميراث الأنبياء و كانوا به علماء و له أمناء و تحمله و بذله حلماء نزهاءفكان حقهم فيه ظاهرا وحظهم وافرا قال صلى الله عليه وسلم : " العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر " فكانوا حقا عدولا في تحمله وبذله وعلموه غيرهم كما تعلموه من غيرهم، فبذلوا قواتهم وقضوا أوقاتهم وصرفوا هممهم إلى تصفيته من شائبة ونفوا عنه كل ما ليس له صلة ثابتة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالبين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين " وبعد كل هذا الذي ذكرناه من فضل العلم وشرف ذويه حالا ومآلا ، دنيا وأخرى ، هل يستوي العلماء وغيرهم ممن ليسوا بعلماء . فلاشك في كونهم لا يستوون في نظر الحكماء الألباء لأن العالم يسير على نور من ربه بينما غير العلماء كمن يمشي في الظلمات بعضها فوق بعض ليس بخارج منها إلا إذا استنار بنور العلم ، فالعلماء في أعلا الدرجات والجهلاء في أسفل الدركات فلا يستوون إذا أبدا ، قال تعالى : قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكروا أول الألباب  {الزمر: 9} فالعلم العلم عباد الله ، إذ العلم جماع المنافع وترجمان الخير والصلاح مراجع ، فاصدقوا في الطلب وأخلصوا لله في القصد فذانك مهمان ؟؟؟ نافعان وله من كل زلل أو خلل مانعان ، ومن قواصم الطريق عاصمان والله حسبك وعليه التكلان . 
.وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

الشيخ عبد الغني عويسات
المرجع .. مجلة منابر الهدى العددالأول –السنة الأولى –رمضان ---1421هجرية 

الخميس، 11 ديسمبر 2014

تمزق السلفيين : هذا متشدد ،هذا متساهل .... نصيحة غالية من العﻼمة ربيع السنة



قال االعﻼمة المحدث حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر بحق
ــ وإن رغمت أنوف الحزبيين ــ
الشيخ الوالد ربيع السنة حفظه الله :
فأنا أنصح اﻵن ، هناك لهجة تمزق السلفيين : ) هذا متشدد ( ، ) هذا
متساهل ( ويبثها أهل البدع ليضربوا السلفيين بعضهم ببعض ،
فأنا أنصح السلفيين في كل مكان أن يدرسوا منهج السلف ومواقف السلف
لتجتمع كلمتهم على هذا المذهب، ويتركوا التنابز باﻷلقاب والقيل والقال
فيما بينهم، ويتفقوا أن يقفوا جميعا صفا واحدا في مواجهة البدع بالحجة
والبرهان والعلم والبيان .
وأنا أعرف اﻵن أن هناك أناسا يطعنون في أهل المدينة، فأنصح الجميع أن
يتقوا الله ـ تبارك وتعالى ـ، وأن اﻹسﻼم ﻻ يطلب منا أن نصب الناس
كلهم في قالب واحد، فإذا صدع بالحق شجعه ـ يا أخي ـ وﻻتخذله، وإذا
رأيت أخاك ضعيفًا فاصبر عليه .
) ) المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل
خير ( (
إذا كنت مؤمنا ضعيفا ﻻ تخذل أخاك، وإذا كان هذا مؤمنا قويا فﻼ يحطم
أخاه الضعيف، فليتماسكوا وليجعلوا من أنفسهم جماعة واحدة ويتركوا
الكﻼم هذا ويحسموا هذا الباب .
فأنا أنصح الجميع أن يتقوا الله وأن يتآخوا ويتعاونوا على البر والتقوى،
ومن كان قويًّا يقول بالحق فﻼ يعارَض، يشجع وﻻ يوصم بالتشدد، فإن هذا
أعظم فرصة ﻷهل البدع، كلمة واحدة قالها بعض المشايخ في إنسان
مجاهد يدعو إلى الله ويبين، تعلقوا بها وضربوا بها الدعوة السلفية،
فالعبارات التي تسقط من بعض اﻹخوان )متساهل ( أو )متشدد ( تُترَك، إذا
كان أخوك يدعو وعنده شيء من الضعف فﻼ تخذله وﻻ تحطمه، وإذا تشجع
أخوك وقال كلمة الحق وصدع بها فﻼ تفت من عضده.هذه نصيحة للجميع .
المصدر :
مجموع كتب ورسائل وفتاوى العﻼمة ربيع بن هادي المدخلي حفظه اللهج 14 / ص 175، 176، 177



الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

نصائح قيمة جدا من الشيخ صالح ال الشيخ لطلبة العلم



ذكر الشيخ صالح ال الشيخ نصائح قيمة لطالب العلم في شرح كتاب التوحيد و هذه الفوائد غير مذكورة في الشرح المطبوع لأنها عبارة عن وصايا لطالب العلم حول المنهجية في الطلب لهذا أحببت كتابتها لعلنا نستفيد من نصائح أهل العلم الثمينة , وكانت هذه النصائح كما يلي:
الاســـم: worood.png
المشاهدات: 765
الحجـــم: 14.3 كيلوبايت

هل ينفع الاستغفار بلا توبة؟ الشيخ سليمان الرحيلي -حفظه الله-




هل ينفع الإستغفار بلا توبة ؟ 

**يرى بعض العلماء أنّ الاستغفار طريق التوبة وأنه لا ينفع مع الإصرار على الذنب؛ فلا ينفع إلا بتوبة، لأنّ الطريق إذا لَمْ يوصِل إلى المقصود فإنه غير نافع؛ فبعض أهل العلم يقول: الاستغفار طريق التوبة، فلابد أن تكون معه توبة حتى ينفع. 

محاضرة مهمة جدًّا... إن كنتَ لم تسمعها من قبل؛ فسارِع إلى استماعها, وإن كنت سمعتَها؛ فكرِّرْها, والمكرر أحلى



الحمد لله مسبغ النعم ومجزل العطاء, والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد الأنبياء, وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الجزاء.
أما بعد:

خطبة مفرغة بعنوان قضية حرية المرأة للشيخ صالح بن فوزان آل فوزان ـ حفظه الله ـ



 

الأحد، 11 أغسطس 2013

أسباب تمادي المرء في الباطل بعد بيانه له.الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري – حفظه الله


الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري – حفظه الله – : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين، وبعد،، فإنَّ مما لا شكَ فيه ما قرره وفقه الله من أنَّ الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل؛ لأنَّ التَّمادي في الباطل دليلٌ على الخذلان، وأنَّ المرء قد مُكر به، كما قال الإمام ابن القيم في (الفوائد): “والخذلان أن يكلك الله إلى نفسك”.
و أسباب تمادي المرء في الباطل بعد بيانه له عديدة منها:

الخميس، 18 يوليو 2013

نصيحةٌ قيِّمة (من الشيخ أحمد بازمول حفظه الله ) الرجوع إلى العلماء عند الاختلاف أمرٌ مهمٌّ




نصيحةٌ قيِّمةٌ من الشيخ الفاضلد. أبو عمر أحمد بن عمر بن سالم بازمول
-وفَّقه الله تعالى-

الأربعاء، 17 يوليو 2013

سلسلة: (علمني إمام الجرح والتّعديل: ربيع المدخلي) للشيخ الدكتور: أحمد بن عمر بازمول حفظه الله

سلسلة:
(علّمني إمام الجرح والتّعديل: ربيع المدخليّ)

لفضيلة الشّيخ الدّكتور:
أحمد بن عُمَر بازمول -حفظه الله-

السبت، 22 يونيو 2013

مواعظ و رقائق أنشورها بين الناس ليتركوا أهل الأهواء






جمع لزهديات و رقائق لأهل العلم أنشروها بين الناس عسى أن يتركوا أهل الأهواء 

الأحد، 2 يونيو 2013

قال الشيخ ربيع: والله لو أنا أحدا قتل أبنائي ثم تاب ورجع إلى المنهج السلفي لعفوت عنه


قال الشيخ خالد عبدالرحمن المصري حفظه الله تعالى:

ولقد أكرم الله جل وعلا الشيخ ربيعا وسار أئمة الهدى من أهل العلم في زماننا من أئمة أهل السنة

السبت، 1 يونيو 2013

أسهل طريقة لحفظ المتون العلمية مع نصائح في الطلب العلم الشرعي للشيخ عبد المحسن القاسم




لأول مرة على الشبكة [أسهل طريقة لحفظ المتون العلمية مع نصائح ...]لإمام وخطيب المسجد النبوي

الثلاثاء، 28 مايو 2013

سلسلة علمني ديني للشيخ محمد بن عمر بازمول الحلقة الخامسة





علمني ديني: أن السفر قطعة من العذاب، فلا ينبغي للمسلم أن يطيل عذابه، ويسعى إليه بدون حاجة شديدة.

الأحد، 26 مايو 2013

صفة القلب السليم لابن القيم رحمه الله


وهو القلب الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، كما قال تعالى: ﴿ يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ  [ الشعراء : 88 ].